رياضة

رونالدينيو يتكبد خسارة بقيمة 760 ألف دولار بسبب خطأ تعرف عليه!

قضية رونالدينيو في باراغواي: الإلقاء القانوني والاتفاق على الاعتراف بالذنب والإفراج من السجن

في الصيف الدافئ لعام 2012، كان رونالدينيو، الأسطورة البرازيلية السابقة في كرة القدم، على وشك الدخول في مشكلة مالية كبيرة بسبب خطأ بالغ السوء في أحداث مؤتمر صحفي. تلك اللحظة الفاصلة في حياته جعلته يفقد عقداً تجارياً قيّماً بقيمة 760 ألف دولار مع شركة “كوكا كولا” للمشروبات الغازية، كان يجني منها مبلغاً ضخماً سنوياً.

كانت الأحداث تتلخص في يوليو/حزيران من ذلك العام عندما انتقل رونالدينيو إلى نادي أتلتيكو مينيرو البرازيلي. وخلال مشاركته في إحدى جلسات الحوار مع الصحفيين، ظهرت على الطاولة علبتا “بيبسي” بشكل مفاجئ.

على الرغم من أن رونالدينيو كان يعمل كوجه إعلاني لشركة كوكا كولا في تلك الفترة. فإن وضعه بجانب علبتين من شركة منافسة خلال المؤتمر الصحفي أثار غضب الشركة التي تعاقد معه. وفقاً للتقارير. فإن هذا الخطأ البسيط تسبب في فقدانه عقداً ينتهي عام 2014 والذي كان يضمن له دخلاً سنوياً يصل إلى 760 ألف دولار. ما يعادل 500 ألف جنيه إسترليني.

بهذا الخطأ، تعرض رونالدينيو لخسارة مالية كبيرة، وعلى الرغم من محاولاته للتوضيح والاعتذار لاحقاً، فإن ذلك لم يكن كافياً لإنقاذ عقد التعاون الطويل بينه وبين شركة كوكا كولا.

رونالدينيو ومأزقه بين بيبسي وكوكا كولا: الخيوط المتشابكة لمشكلة الرعاية والمبادئ

يعتقد العديد من المتابعين أن تداخل الأحداث كان صعبا، خاصة مع تواجد شركة “بيبسي” كراعية لنادي أتلتيكو مينيرو في تلك الفترة. وكان من المعتقد الشائع أن العلب يجب وضعها على الطاولات خلال المؤتمرات الصحفية.

مع ذلك، بدأت الشائعات تتفاقم بعد أن ظهرت أنباء عن تناول رونالدينيو لرشفة من إحدى العلب أثناء الجلسة الصحفية.

وبعد فترة وجيزة من تلك الحادثة، ألقى مارسيلو بونتيس، مدير التسويق في شركة كوكا كولا. كلماته لصحيفة “إستادو دي ساو باولو” البرازيلية. معترفاً بأن ظهور رونالدينيو بجانب علبة “بيبسي” كان له تأثير سلبي على علاقتهم معه. وصفه بأنه “القشة التي قصمت ظهر البعير”.

وأكمل قائلاً: “أصبحنا نعاني من موقف محرج جراء هذه الواقعة، وكانت الرعاية التي نقدمها تحت الضوء بشكل سلبي”.

رونالدينيو: نهاية شراكة مع كوكا كولا وتحديات بروز أخرى في مسيرته الكروية

أصدرت شركة كوكا كولا بيانًا رسميًا بشأن الحادث، مُعلنة أنها تقدّر مسار رونالدينيو المهني وقيمته كلاعب، لكن بسبب التطورات الأخيرة، أصبح من المستحيل مواصلة الشراكة معه.

في تلك الأثناء، كان رونالدينيو يخوض معركة قانونية ضد نادي فلامنغو بسبب عدم دفع الرواتب والمكافآت المستحقة له بعد رحيله عن الفريق. وعلى الرغم من محاولاته لإثبات التزامه المهني. إلا أن النادي البرازيلي رد بادعاءات عكست عدم ارتياحهم لأدائه وسلوكه في الفترة التي قضاها في صفوفهم.

كما وجهت لرونالدينيو اتهامات بالإفراط في تعاطي الكحول. وعدم التزامه بالتدريبات بشكل جدي، وزياراته المتكررة للنوادي الليلية.

على الرغم من هذه التحديات، شارك اللاعب الحائز على كأس العالم للأندية في 2002 في أكثر من 50 مباراة مع فريق أتلتيكو مينيرو خلال فترتين قصيرتين قبل أن يختم مسيرته الكروية مع فرق كويريتارو وفلومينينسي في المكسيك.

رونالدينيو والقضية القانونية في باراغواي: الإلقاء القانوني والخروج من السجن

في مارس 2020، تم القبض على النجم البرازيلي رونالدينيو في باراغواي مع شقيقه الأكبر روبرتو دي أسيس موريرا. بتهمة استخدام جواز سفر مزور لدخول البلاد بشكل غير قانوني. وذلك لحضور حدث خيري.

تم الإفراج عن مهاجم برشلونة السابق وشقيقه من السجن بعد عدة أشهر، بعد التوصل إلى اتفاق يتضمن الاعتراف بالذنب.

حسب التقارير، تم اتخاذ قرار بفرض غرامتين على رونالدينيو وروبرتو. الأولى بقيمة 90 ألف دولار والثانية بقيمة 110 ألف دولار على التوالي، لكي يتمكنا من الخروج من السجن.

اقرأ كذلك: صلاح يحظى بإشادة من كلوب بسبب استثنائيته وموهبته العالمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك يجب ايقاف مانع الاعلانات